محمد بن محمد بن عبد الملك الأنصاري الأوسي المراكشي
522
الذيل والتكملة ( السفر الخامس )
والملاحي وأبو الوليد بن الحاج . توفي ببلده سنة ست وثمانين وخمسمائة . 993 - غالب القارئ : من سكان قرطبة أبو تمام الجلاد ؛ كان أحد مجودي القرآن وقدمائهم ؛ ذكره الرازي . 994 - غريب بن خلف بن قاسم القيسي ( 1 ) : لوشي سكن مالقة أبو الحسن ، مجريطي الأصل ، المجريطي ؛ روى عن أبي بكر بن العربي وأبي علي بن سكرة . روى عنه أبوا الحسن : محمد بن عبد الوارث وصالح بن عبد الملك الأوسي ، وقرأ عليه القرآن عدة ختمات وتفقه به ثم صاحبه بعد في الطلب والرحلة . وكان مقرئاً عارفاً بوجوه القراءات محدثاً عدلاً فقيهاً حافظاً متكلماً وله رسالة " البيان في من أفطر في يوم من أيام رمضان ، وهل يستديم الصوم بقية اليوم أو لا " ، دلت على مكانه من الفهم ، والتصرف في فنون من العلم . 995 - غريب بن عبد الله الثنفي ( 2 ) : سكن طليطلة أبو عبد الله ؛ كان أديباً شاعراً محسناً ذكياً ثاقب الفطنة زاهداً معروف الفضل ويقال أن الذي أخرجه من قرطبة وقوعه في أمرائها وإعلانه بتجويرهم ؛ ومن شعره ( 3 ) :
--> ( 1 ) ترجمته في التكملة رقم : 1961 . ( 2 ) ترجمته في الجذوة : 307 وبغية الملتمس : 1281 والمغرب 2 : 23 وذكر ابن القوطية : 68 أن غربيباً كان من أهل الحكمة والدهاء ، وكان أهل طليطلة يسندون إلى رأيه فلم يطمع الحكم فيهم أيام غربيب . ( 3 ) الأبيات في الجذوة والبغية والنفح والمغرب .